منتديات أسكان الحاج حسن العالي
منتديات أسكان الحاج حسن العالي

يرحب بالزوار الكرام


ملاحظه مهمه جدااا:
اخواني واخواتي العزيزات والعزيزين
عند التسجيل الرجاء تفعيل العضويه من اميلك الشخصي عشان تقدر تدخل المنتدى وتشارك
وشكرااا
منتديات أسكان الحاج حسن العالي
منتديات أسكان الحاج حسن العالي

يرحب بالزوار الكرام


ملاحظه مهمه جدااا:
اخواني واخواتي العزيزات والعزيزين
عند التسجيل الرجاء تفعيل العضويه من اميلك الشخصي عشان تقدر تدخل المنتدى وتشارك
وشكرااا
منتديات أسكان الحاج حسن العالي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى يقدم أخبار وتغطيات الاسكان
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
  • تم بعون الله  ......   أفتتاح منتديات أسكان الحاج حسن العالي

 

  الشيخ ميثم البحراني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منصورين وناصر الله
الادارة
منصورين وناصر الله


الجنسية :  الشيخ ميثم البحراني B7rene10

ذكر

عدد المساهمات : 108
تاريخ التسجيل : 10/07/2011
العمر : 30


 الشيخ ميثم البحراني Empty
مُساهمةموضوع: الشيخ ميثم البحراني    الشيخ ميثم البحراني I_icon_minitimeالخميس يوليو 14, 2011 11:27 am

 الشيخ ميثم البحراني Maythem


نبذة الموضوع:

أولاً: صورة عن حياة ابن ميثم رحمه الله

ثانياً: البيئة التي عاشها ابن ميثم البحراني (ره).

ثالثاً: الأوضاع السائدة أيامه.

.................................................. ..................................

أولاً: صورة عن حياة ابن ميثم رحمه الله

ولد شيخنا الجليل ميثم البحراني رضي الله عنه عام 636 هجرية في قرية الماحوز القريبة من العاصمة المنامة في البحرين(1) وكانت تسمى هذه سابقاً بـ (هرته) وفيها عيناً تسمى باسم هذه القرية، لكن ردمت هذه العين كما






حصل لغيرها بعد أن نضبت مياهها. وقد وافاه الأجل عام 699هـ - 1299م ودفن في قرية (هرته) بالماحوز وبني عنده مسجد سمي باسمه، وكان منذ صغره معروفاً بالذكاء وقد شغل بالدرس منذ الصغر وتدرج في مسالك العلم، وكان من ابرز أساتذته آنذاك.

ـ الشيخ جمال الدين علي بن سليمان البحراني.

ـ الشيخ أبو السعادات اسعد بن عبدالقاهر بن اسعد الهلالي.

ـ وكذلك المولى نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي.

كما درس على نخبة من طلاب المعرفة، وتخرج هؤلاء التلاميذ الذين يعدون من ابرز فقهاء وعلماء عصرهم، وهو دليل على عظمة شيخنا الجليل ومنهم:

ـ الشيخ محمد جهم الأسدي الحلي.

ـ المولى نصير الدين الطوسي (كما روي في التاريخ).

ـ العلامة الحلي الحسن بن يوسف بن المطهر.

ـ السيد عبدالكريم بن احمد بن طاووس الحلي.

ـ الشيخ عبدالله بن صالح البحراني.



آثاره العلمية

أما آثاره العلمية فقد تعددت مؤلفاته في مختلف صور المعرفة ولاقت شهرة علمية واسعة نذكر منها:

1ـ الوحي والإلهام.


2- المراسلات.

3- شرح نهج البلاغة - عدة مجلدات وهو الشرح الكبير المشهور.

4- شرح المائة كلمة للإمام علي(ع) المسمى بمنهاج العارفين.

5- تجريد البلاغة في المعاني والبيان.

6- شرح حديث المنزلة.

7- قواعد المرام.

8- اختيار مصباح السالكين.

9- آداب البحث.

10- شرح الإشارات.

وغير ذلك من الكتب والبحوث النفيسة التي كانت ولا تزال مصدرا مهماً للدارسين والمحققين ورواد المعرفة.

وقد امتاز الشيخ البحراني ابن ميثم بأسلوب علمي رائع، كما امتاز الشيخ بأخلاقه العالية ومشاركاته العلمية في زياراته لمركز العلم في النجف الأشرف وغيرها من المدن العلمية المشهورة، وعقد جلسات نقاش وعلم مع الكثير من العلماء والفضلاء، حتى قال فيه الكثير من العلماء تعريفاً ومدحاً بمنزلته العلمية، وكتب عنه البعض الآخر.

فقد وصفه الشيخ سليمان الماحوزي قائلاً: (الشيخ ميثم بن علي البحراني، هو الفيلسوف المحقق، الحكيم المدقق، قدوة المتكلمين، وزبدة الفقهاء المحدثين، العالم الرباني كمال الدين ميثم البحراني، غواص بحر المعارف ومقتنص شوارد الحقائق واللطائف، ضم إلى إحاطاته بالعلوم الشرعية، وإحراز قصبات السبق في العلوم الحكيمة والفنون العقلية ذوقاً جيداً في العلوم


الحقيقية والأسرار العرفانية، كان ذا كرامات باهرة ومآثر ظاهرة، ويكفيك دليلاً على جلالة شأنه، وسطوع برهانه اتفاق كلمة الأئمة، أساطين الفضلاء في جميع الأعصار على تسميته بالعالم الرباني، وشهادتهم له بأنه لم يوجد مثله في تحقيق الحقائق وتنقيح المباني) (2).

أما الحر العاملي فقال: (كان من العلماء الفضلاء المدققين متكلماً باهراً يروي عنه السيد عبدالكريم بن احمد بن طاوس وغيره) له تصانيف منها (شرح نهج البلاغة) لم يعمل مثله.

وكذلك قال عنه السيد حسن الصدر إذ يقول: (الشيخ ميثم بن علي البحراني المعاصر للسكاكي صاحب (المفتاح) كان علامة في العلوم العقلية والنقلية) (3).



[size=21]القصه الشهيره ذات المعنى والدلائل البليغه المعروفه بأسم (( كل ياكمي )) ترا كم نحن مبتلين بهذه النماذج *كما عرف عن الشيخ ابن ميثم انه لاذع النقد ولا يسكت عن قضية تحتاج إلى تعليق أو بيان رأي بل يقول ما يجب أن يقال له. وله قصص في هذا المجال منها:

لما زار العراق لبس ثياباً رثة ودخل بعض المدارس هناك حيث عرف العراق بالأساتذة المرموقين والحذاق وسلم على من في المدرسة، فردوا عليه السلام بالاستثقال، وقد جلس عند منزع الأحذية ولم يلتفت إليه أحد منهم وهو يستمع إلى بحوثهم وفي أثناء المباحثة وقعت بينهم مسألة مشكلة دقيقة لم يتوصلوا إلى حلها، وكلّت عنها أفهامهم فأجاب الشيخ رحمه الله تعالى بتسعة أجوبة بغاية الجودة والدقة. فقال له بعضهم بطريق السخرية والتهكم (أخاك طالب علم) ثم بعد ذلك حينما حضر الطعام فلم يواكلوه بل افردوا بشيء قليل إليه.

لكن الشيخ في اليوم التالي (الثاني) عاد إلى هذا المكان وقد لبس الملابس الفاخرة ذات أكمام واسعة وعمامة كبيرة وهيئة رائعة. فلما دخل وسلم عليهم قاموا تعظيماً له واستقبلوه تكريماً وأجلسوه في صدر ذلك المجلس الذي فيه الفضلاء والعلماء وأكابر المحققين والمدققين، ولما شرعوا بالمباحثة تكلم معهم بكلمات عليلة لا وجه لها عقلاً وشرعاً فقابلوا كلماته بالتحسين والتسليم والإذعان، وعند مجيء الطعام بادروه بأنواع الأدب، فألقى الشيخ كمه في ذلك الطعام وقال (كل يا كمي) فلما شهدوا ذلك الحال العجيبة استغربوا واستفسروا فأجاب (إنكم إنما أتيتم بهذه الأطعمة النفيسة لأجل أكمامي الواسعة لا للنفس القدسية اللامعة وإلا فأنا صاحبكم بالامس وما رأيت تكريماً ولا تعظيماً حيث جئتكم بالامس بهيئة الفقراء وسجية العلماء، واليوم جئتكم بلباس الجبارين وتكلمت بكلام الجاهلين، فقد رجحتم الجهالة على العلم والغنى على الفقر… فاعترف الجماعة بالخطأ.


وقبل أن نترك البحث عن حياة هذا العالم الكبير نشير إلى أن شيخنا وعلى عظمة شأنه فقد زار أهم المدارس العلمية والجامعات في زمانه. وعلى رأسها زيارته للحوزة العلمية في النجف الأشرف، المركز العلمي الذي يضاهي الجامعات العلمية الدينية الأخرى كالأزهر في مصر والزيتونة في تونس والقرويين في المغرب. إضافة إلى زيارة بغداد وعلمائها كالشيخ أبي السعادات اسعد الأصفهاني والشيخ نصير الدين الطوسي وغيرهما لا يسع ذكر كل ذلك في هذا البحث الموجز، وقد قام في بغداد في دار السيد صفي الدين بن الأعسر الحسيني(4).

كذلك الحلة التي تعتبر من مراكز العلم آنذاك، وبعلمائها كالمحقق الحلي نجم الدين جعفر بن الحسن المتوفى عام 616هـ وغيرهم.






ثانياً: البيئة التي عاشها ابن ميثم البحراني(ه)

بعد استعراض حياة الشيخ الجليل ابن ميثم البحراني ومعرفتنا لنشاط الشيخ رحمه الله نريد أن نمر ولو سريعاً على البيئة التي عايشها رضي الله عنه.

1ـ البيئة العلمية: كانت البيئة العلمية في عصر الشيخ ابن ميثم بيئة احتوت مجاميع من العلماء العظام، وحركة الشيخ ميثم بن علي بن المعلى المعروف بالمتكلم القدير، سيما في القرن السابع الذي أنتج علماء أفذاذ لا يزال تاريخ الفقه الاسلامي الأساسي يفتخر بهؤلاء، وقد اثروا المدرسة الإسلامية والمكتبة الإسلامية والإنسانية بآثارهم التي لاتزال مصادر ومعين صافي يستأنس به طلاب المعرفة والباحثون والمحققون في علوم الإسلام الحنيف والأدب وغيره.

ومن أمثال هؤلاء المراجع العظام العلامة جعفر الحلي، يحيى بن سعيد الحلي، السيد عبدالكريم بن طاووس الحلي، الخواجة نصير الدين الطوسي العالم المتكلم، علي بن سليمان بن يحيى البحراني وكذلك العلامة سليمان بن عبدالله البحراني الذي ألف رسالة خاصة اسماها السلافة البهية في الترجمة الميثمية إذ قال فيها عن شيخنا ابن ميثم البحراني: (هو الفيلسوف المحقق والحكيم المدقق قدوة المتكلمين وزبدة الفقهاء والمحققين).

كذلك ابن النوطي البغدادي الذي ذكر الشيخ ابن ميثم البحراني واصفاً إياه بالفقيه الأديب(5) ، كذلك علماء آخرون كالشيخ محمد جهم الأسدي الحلي والشيخ عبدالله بن صالح البحراني والعلامة الشيخ الجرجاني والمحقق الحلي وكثيرون.


2- البيئة الأدبية: وهي الأخرى كانت حافلة بالأدب ونكاته الرائعة وأستاره

التي تغذي العواطف وكذا العقول، حتى الشيخ نفسه كان أديباً بارعاً وله أشعار في الحكم وشعر الالتزام ومؤلفاته بالبلاغة وعلم البيان ومن أشهرها (تجريد البلاغة في المعاني والبيان) وكتابه الآخر في علم البديع، وقد وصف بأنه صاحب الفنون العقلية ذوقاً وإجادة.

ومن نوادر الشيخ الأدبية أن له قصة معروفة مع بعض علماء العراق، ففي أوائل دراساته كان معتكفاً في زاوية العزلة، مشتغلا في تحقيق الفروع والأصول، فكتب إليه أحد فضلاء الحلة رسالة تحتوي على عذله وملامته على هذه الأخلاق وقالوا: العجب منك أنت على شدة مهارتك في جميع العلوم والمعارف وحذاقتك في تحقيق الحقائق وإبداع اللطائف، قاطن في طلول الاعتزال، ومخيم في زاوية الخمول الموجب لخمود نار الكمال، فكتب الشيخ ابن ميثم إليه في جوابه هذه الأبيات وهي لبعض الشعراء المتقدمين:

قد قال قوم بغير علم ما المرء إلا بأصغريـه

من لم يكن درهم لديه لم تلتفت عرسه إليه

فقلت قول امرئ حكيم ما المرء إلا بدرهميه

وكانت للشيخ ابن ميثم البحراني مراسلات ومكاتبات مع الكثير، والذي يقرأ من مؤلفات الشيخ يلاحظ قوة بيانه وروعة أسلوبه وإنشائه.

3- البيئة الاجتماعية: على الرغم من الظروف السياسية التي تقهر أحياناً والتي عاشها الشيخ وعاصرها. فان البيئة الاجتماعية آنذاك كانت بيئة متواضعة لكنها كانت تقدر العلماء وتجلهم، وكانت كذلك تقدس الإسلام وتقدر المراكز العلمية وقبور الأولياء لما لهم من تاريخ، وكان المجتمع آنذاك يقدم المساعدات ما أمكن إلى طلاب المعرفة، وعلى الرغم من ذلك فانه تظهر

ربما أحياناً أحداث تحاول التفريق بين المسلمين كالفتنة التي أثارها السلاجقة عام 447هـ حين دخل طغرلبك التركي السلجوقي بغداد في هذه السنة وكان أول ملوك السلاجقة. وقوض حكم البويهيين واوقع القتال في الشيعة حيث ذهبت ضحيتها آلاف العراقيين المسلمين الشيعة وطالت الحلة فاحترقت المكتبة الخاصة وداره، مما اضطر الشيخ أن يترك بغداد متجها إلى النجف الأشرف ليتخذه مركزاً لحركته.

كانت الحياة الاجتماعية عادية وتسودها البراءة لولا طلاب السلطة الظالمة…

وعلى العموم فإن البيئة الاجتماعية التي عاصرت الشيخ ابن ميثم أو كانت قبله وكانت لها آثار مختلفة أو في زمانه لم تستطع من أن تثنيه عن أهدافه العلمية السامية وغاياته الإلهية في سبيل الإنسانية أما البيئة السياسية فنتحدث عنها في المبحث التالي والذي خصصناه (الأوضاع السائدة أيام الشيخ ميثم بن علي البحراني).


ثالثاً: الأوضاع السائدة أيام الشيخ ابن ميثم البحراني

في هذا المبحث نحاول أن نسلط الضوء على الوضع السياسي والإداري الحاكم والسائد آنذاك لنتعرف على مهارة الشيخ ابن ميثم البحراني وكيفية معاملته للأمور وحكمته في اختيار الأصلح والأحسن، على الرغم من تسلط الجهلة كالمغول والسلاجقة الذين عاثوا في الأرض ما شاؤوا من اجل الرئاسة والحكم حتى ولو على جماجم الرجال والنساء والأطفال.


ابن ميثم البحراني العالم البحراني الكبير الذي ولد ومات في ارض البحرين.

وقد كانت ولادته في أواخر عصر المستنصر بالله العباسي (623-640هـ) أي عام 636حتى عام 699هـ وفي الرابعة من عمره توفي المستنصر وخلفه ابنه عبدالله المستعصم بالله عام (640) فأوكل تدبير الملك إلى وزيره أبي طالب محمد بن علي بن محمد القمي العلقمي وأشتغل هو يلعب بالطيور وضرب الطنبور واللهو والفجور، وأغار ابن الخليفة أبو بكر على محلة (الكرخ) مسكن الشيعة في بغداد فنهبها واسر جمعاً كثيراً من سادة الشيعة ومعهم ألف امرأة أو فتاة منهم فتصدى الوزير العلقمي القمي لزوال آل العباسي، أملاً بان يليها أحد السادة العلويين(6). كما أثيرت الفتن والتهم الزائفة ومنها موضوع الإمامة، الأمر الذي جعل علماءنا يبادرون إلى تأليف الكتب والرسائل في موضوع الإمامة وشتى جوانبه العقلية والنقلية التاريخية، كما تصدوا للشبهات الواردة في هذا الموضوع، أو التي يمكن أن تثار في المستقبل، مما دفع العلامة الكبير الى تأليف كتاب رائع في هذا المضمار وسماه بـ (النجاة في القيامة في تحقيق أمر الإمامة) ويعتبر من خيرة الكتب المؤلفة في هذا الموضوع؛ حيث أعطى الموضوع، ما يجب أن يعطيه حيث احتوى الكتاب على أهم المسائل المتعلقة بمبحث الإمامة، إضافة إلى ذكر الآراء المتضاربة فيها ثم بيان الرأي الراجح والعودة إلى الآراء المخالفة لمناقشتها استدلالياً ليثبت المؤلف (الشيخ ابن ميثم) الرأي المختار، كما يشير إلى المناقشات الواردة في الدلالة، ملتزما بالطريق العقلي السليم، بعيداً عن كل تحيز، بل فقط الدفاع عن الحق وعن الدين.

لقد أجاد الشيخ ابن ميثم في تأليف هذا الكتاب حيث جاء بشيء جديد أكمل به ما جاء به السابقون كالعلامة الشيخ المفيد وغيرهم.. لأن موضوع
الخلافة من أهم الموضوعات التي عاشها ويعيشها المجتمع الإسلامي.

إن الوطن الإسلامي كان ممزقاً فالملك في غربي إيران كان إلى جانب الروم بأيدي أخلاف الملك كيقباد السلجوقي قلج ارسلان السلجوقي ثم أبنائه الثمانية، وفي الشام الدولة بيد أبناء صلاح الدين الأيوبي الثلاثة وأبناء أخيه أبي بكر الخمسة بعد أن استلموا السلطة من الفاطميين في مصر والفتنة مشتعلة فيما بينهم، ثم حرب المغول ووجود شرق إيران وما والاها بيد تكش الخوارزمشاهي الذي توفي عام 596م، وخلفه ابنه علاء الدين محمد خوارزمشاه، الذي وسع ملكه الى حدود العراق وأساء التصرف مع وفود جنكيزخان المغولي فاحتج بذلك وأغار على المشرق الإسلامي وعجت الفتن وذهب من يحمي البلاد(7).





إن الظروف التي عاصرت الشيخ ابن ميثم البحراني ظروفاً صعبة للغاية وتحتاج الى بيان الآراء وحل الفتن والابتعاد عن الإرهاب والعنف في ذلك الزمان لكن لن تثني عالمنا المبجل أو تقطع من آماله ومشاريعه.

لقد عاش الشيخ ابن ميثم حياة فيها المسائل الكثيرة التي تصدى لها في غير موقعها لما فيه من الضرر والحرمان لطبقات من الناس وعلى رأسهم أتباع مدرسة أهل البيت(ع). إننا نكتفي بما ذكرنا من حياة هذا العالم النحرير، راجين أن يكون ولو لبنة صغيرة جداً لتأخذ موقعها في إبراز دور هذا الرجل.

نسأله جلت قدرته الخير لكل المسلمين والرحمة لعلماء الإسلام المخلصين الذين وقّفوا حياتهم لحساب هذا الدين العظيم وهذه الأمة الرائعة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://dwelt-haj-hassan.yoo7.com
 
الشيخ ميثم البحراني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
»  الشيخ عبد الحسين ابن الشيخ يوسف البحراني
»  الشيخ عبدالعظيم المهتدي البحراني
»  الشيخ موسى ابن الشيخ محمد العصفور
»  الشيخ عبدالله ابن الشيخ محمد الحجري
»  الشيخ حسين ابن الشيخ عباس الستري

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أسكان الحاج حسن العالي :: `~'*¤!||!¤*'~`((الفئة تاريخ البحرين))`~'*¤!||!¤*'~ :: (¯`·._.· منتدى مزارات البحرين·._.·¯)-
انتقل الى: